هل يقبل الله صلاة وسيام وصدقة من ارتكب فاحشة قوم لوط في صغره، وهو الآن تائب نادم، وهل يغفر الله له؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ارتكبت منكرًا عظيمًا، ولكن إذا تبت إلى الله توبة نصوحًا، فإنه يقبل توبتك، فعليك الندم والعزم على عدم العودة، وأحسن الظن بربك فهو غفور رحيم، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، فلا تيأس من رحمة الله، وأكثر من العبادات والطاعات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، وصاحب أهل الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142145
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 142145
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي