العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ظلم طفلاً عمره ست سنوات، ثم طلب منه المغفرة، فقال له الطفل: قل لي قد غفرت لك ما فعلته بي، فهل يُعدّ الظالم بذلك متحللاً من ظُلمه، مع العلم أنه لا يفهم سبب ظلمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط للتحلل من الذنوب المتعلقة بحقوق العباد رد المظالم، وإن كان صاحب الحق صبيًا فلا يصح إبراؤه قبل البلوغ، والولي يتصرف في الحقوق المالية. أما في الحقوق الأخرى كالغيبة، ففيه وجهان، والأقرب: انتظار بلوغه للاستحلال منه، ولا يكتفى بالاستغفار له. ويجب توجيه طلب المغفرة لله، أما العباد فيطلب منهم العفو والمسامحة، فالمغفرة تتضمن إسقاط العقاب وإيجاب الثواب ولا تصح إلا من الله، أما العفو فيتضمن إسقاط اللوم والذم ويمكن أن يصدر من العباد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152759
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي