ماذا أفعل إذا ظلمت شخصاً وأردت رد مظلمته وطلب المغفرة والعفو منه، لكنني لا أعرف مكانه أو لا أستطيع الحديث معه؟
يجب على من وقع في الظلم أن يبادر إلى التحلل منه في الدنيا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه".
وإذا كانت المظلمة مالاً، فيجب رده إلى صاحبه، فإن تعذر الوصول إليه، تُصدق بالمال عنه، وإن مات صاحبه، دُفع المال لورثته.
وإذا كانت المظلمة غيبة أو أذى، فإن أمكن طلب العفو من الشخص فليُفعل، وإذا تعذر ذلك، فليتب الظالم إلى الله توبة صادقة مع الاستغفار للشخص صاحب الحق، ولا يلزم إعلامه أو استحلاله في هذه الحالة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165792