العودة إلى البحث

ماذا يتوجب على من أذنب في حق شخص أن يفعل للتوبة، وهل يجب طلب المسامحة من الشخص نفسه أم لا، وماذا لو كان هذا الشخص قد توفي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عليك التحلل ممن أخطأت في حقه. إن كانت المظلمة مالية، فرد الحق إليه أو لورثته، وإن لم تستطع الوصول إليهم فتصدّق به بنية أنه له، وإذا ظهر أحد الورثة لاحقًا فادفع له حقه وما تصدقت به فأجره لك. وإن كانت المظلمة معنوية (كسب أو غيبة)، فاستسمحه إلا إن ترتبت على ذلك مفسدة أعظم، فحينئذ استغفر له وتب إلى الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإلا أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه" رواه البخاري.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي