العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يتوجب على من أذنب في حق شخص أن يفعل للتوبة، وهل يجب طلب المسامحة من الشخص نفسه أم لا، وماذا لو كان هذا الشخص قد توفي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك ممن أخطأت في حقه. إن كانت المظلمة مالية، فرد الحق إليه أو لورثته، وإن لم تستطع الوصول إليهم فتصدّق به بنية أنه له، وإذا ظهر أحد الورثة لاحقًا فادفع له حقه وما تصدقت به فأجره لك. وإن كانت المظلمة معنوية (كسب أو غيبة)، فاستسمحه إلا إن ترتبت على ذلك مفسدة أعظم، فحينئذ استغفر له وتب إلى الله. قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو شيء فليتحلله من قبل أن يؤخذ منه حين لا يكون دينار ولا درهم فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإلا أخذ من سيئات صاحبه فحملت عليه" رواه البخاري.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31102
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي