هل الأحاديث النبوية التي تتناول تحديد جنس المولود مقتصرة على حديث ثوبان، أم أن هناك أحاديث أخرى مثل حديث ابن عباس الوارد في مسند الإمام أحمد؟ وهل يصح فهم أن تحديد جنس المولود بالشبه يكون تبعًا للسبق، بينما يحدده العلو؟ وهل علو أحد الماءين يحدد الجنس عند اجتماعهما، ويحدد الشبه عند عدم اجتماعهما؟
لم يُعثر على نسبة السائل لشيخ الإسلام ابن تيمية في كتبه، لكن تلميذه ابن القيم نسب إليه مضمونها، مشككًا في صحة لفظ حديث ثوبان حول الإذكار والإيناث، ومرجحًا أن السؤال الأصلي كان عن الشبه.
وقد ذكر ابن القيم وغيره من أهل العلم اختلافًا في فهم أحاديث تحديد جنس المولود وشبهه، حيث ربط البعض الشبه بمن سبق ماؤه والجنس بمن علا ماؤه، بينما عكس آخرون ذلك. وقد ظهر من دلائل العلوم الطبية الحديثة ما يمكن أن يستأنس به في استيضاح بعض ما يستفاد من هذه الأحاديث، لكن لا يمكن القطع بدلالته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133703