العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوزّع مبلغ 90000 ريال بين أربعة إخوة وأخت واحدة، وهل يجوز توزيعه بالتساوي بينهم بعد موافقة الجميع بدلاً من قاعدة "للذكر مثل حظ الأنثيين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن للمتوفاة ورثة غيركم (إخوة وأخوات)، قُسمت بينكم مثل حظ الأنثيين، لقوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) [النساء:11].

في هذه الحالة، التركة (90 ألف ريال) تُقسم تسعة أسهم: - للبنت سهم واحد (10 آلاف ريال). - لكل ذكر سهمان (20 ألف ريال).

وإن تنازل الذكور البالغون الراشدون عن حقهم أو بعضه، أو أرادوا تسوية أختهم بهم في الإرث، فلا حرج، وهو من التبرع . حينئذ تُقسم التركة على خمسة، فيكون لكل واحد 18 ألف ريال.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي