العودة إلى البحث
السؤال

هل يُنسب الطفل المولود خارج إطار الزواج إلى والده الحقيقي في الجنة، مع العلم أنه لا يمكن نسبه إليه في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

احتج أهل العلم على أن الناس يوم القيامة يُنسبون إلى آبائهم؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ الغَادِرَ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ).

فالظاهر أن هذا أمر أغلبي، فمن لم يُعرف في الدنيا بأبيه، فإنه يُدعى بما عُرف به في الدنيا، كمن لم يُعرف والده فيُنسب إلى أمه، أو ولد الزنا الذي يُدعى بأمه حواء إن لم تُعرف أمه. أما ولد الزنا الذي تكون أمه ذات زوج، فيُنسب إلى صاحب الفراش لقوله صلى الله عليه وسلم: (الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ). وإن لم تكن أمه ذات زوج واستلحقه الزاني وعُرف به، فالظاهر أنه يُدعى به يوم القيامة، لأن المقام مقام تعريف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
567
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي