هل يُنسب الطفل المولود خارج إطار الزواج إلى والده الحقيقي في الجنة، مع العلم أنه لا يمكن نسبه إليه في الدنيا؟
احتج أهل العلم على أن الناس يوم القيامة يُنسبون إلى آبائهم؛ لحديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إِنَّ الغَادِرَ يُرْفَعُ لَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، يُقَالُ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ).
فالظاهر أن هذا أمر أغلبي، فمن لم يُعرف في الدنيا بأبيه، فإنه يُدعى بما عُرف به في الدنيا، كمن لم يُعرف والده فيُنسب إلى أمه، أو ولد الزنا الذي يُدعى بأمه حواء إن لم تُعرف أمه. أما ولد الزنا الذي تكون أمه ذات زوج، فيُنسب إلى صاحب الفراش لقوله صلى الله عليه وسلم: (الوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ). وإن لم تكن أمه ذات زوج واستلحقه الزاني وعُرف به، فالظاهر أنه يُدعى به يوم القيامة، لأن المقام مقام تعريف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/567
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 567
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي