هل يُلحق أي فضل أو صلاح بالابن غير الشرعي المولود من رجل من آل البيت، وهل له أجر وقرب من النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرة إن كان صالحًا، رغم عدم ثبوت نسبه لوالده؟
ولد الزنا لا يُلحق بالزاني، ويتأكد عدم نسبته إليه إذا كان الزاني من أهل البيت؛ لأن الله تعالى يريد أن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرًا، فهم أولى بالتنزيه عن أن ينسب إليهم ولد الزنا، فلا ينال ولد الزنا شرف الانتساب إلى آل البيت ولا ينتفع به يوم القيامة، فهو ليس منهم شرعًا. وقد جاء في الحديث الصحيح: "كُلُّ نَسَبٍ وَسَبَبٍ يَنْقَطِعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ سَبَبِي وَنَسَبِي".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139259