ما هو الحكم الشرعي لإثبات نسب ابن الزنا لوالده المُقر به، وما آراء المذاهب الإسلامية في ذلك، مع الأخذ بالاعتبار قاعدة إحياء الولد والمشكلات التي يواجهها الأبناء غير الشرعيين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أقر الرجل بالزنا، يستحق الحد الشرعي، وتنسب إليه الولد الذي جاء به إذا لم ينازعه فيه أحد، واستلحقه الزاني، وهذا رأي بعض العلماء. وذهب العلماء إلى أن ولد الزنا لا يلحق بالزاني ولا ينسب إليه؛ لحديث: "الولد للفراش وللعاهر الحجر". وهذا مذهب جمهور العلماء أقرب إلى الصواب، وإن كان في الأخذ بالرأي الآخر دفع لمفسدة كبرى، فلا مانع من ذلك. أما الوثائق، فيمكن أن ينسب الولد نسبة صورية لأب (مثل ابن عبد الرحمن) ليتعصّب لأمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/85163
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 85163
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي