العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُنسب ولد الزنا لأمه ولا يُنسب لأبيه إذا تزوجها بعد الحمل، رغم وجود حديث: "يسقي زرع غيره"؟ ولماذا يُعتبر ولد الرجل من طليقته الحامل بالزنا ابن زنا، أليس في هذا تناقض وظلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسبة ولد الزنى إلى الزاني محل خلاف بين الفقهاء. والجمهور يرون عدم نسبته إليه؛ مستدلين بالحديث: "الولد للفراش وللعاهر الحجر"، وأن الزنى سبب محرم لا يُتوصل به إلى النسب، وأن النسب يراد به شرف الانتساب وهو غير متحقق في الزنى. أما من طلق زوجته ثلاثًا وزنى بها بعد الطلاق وكانت حاملًا قبله، فلا يعتبر الولد ابن زنى. وينبغي التأدب مع العلماء واحترام اجتهاداتهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170022
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي