العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أجمع العلماء على عدم إلحاق ولد الزنا بالزاني إذا لم يدعِه، بالرغم من توفر التحاليل الجينية (DNA) التي تثبت النسب في العصر الحاضر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يقف أهل العلم على قول بإلحاق ولد الزنا بالزاني إذا لم يستلحقه الزاني، سواء بالبصمة الوراثية أو غيرها، وإن استلحقه الزاني وكانت أمه ليست فراشًا لأحد، فالجمهور على عدم إلحاقه به. واستدلوا بالإجماع على عدم اللحوق إذا لم يستلحقه الزاني، وأن الزاني لو اعترف بالزنا دون استلحاق الولد لم يلحقه. وقد ذكر الماوردي وابن قدامة وابن عبد البر أن الزاني لا يلحقه ولد الزنا سواء ادعاه أو نفاه. ومبنى هذا الحكم أن النسب ليس حقًا للولد وحده، بل هو حق للأب وحق لله تعالى، ويثبت بالزواج الصحيح أو ما في حكمه، لا بالزنا. والولد للفراش وللعاهر الحجر، فليس للعاهر حظ من النسب، ونفيه حق للشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190432
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي