العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بعبارة "عند كل صلاة" في الحديث النبوي الشريف استخدام السواك عند الوقوف في الصف للصلاة، أم عند الوضوء، أم قبل إقامة الصلاة، أم أثناء الذهاب إلى المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفقت المذاهب الأربعة على أن سنة عند ، واختلفوا هل هو من سنن الوضوء أم لا، فالحنفية والمالكية ورأي الشافعية يرون أنه سنة من سنن الوضوء، بينما الحنابلة والرأي الأوجه عند الشافعية يرون أنه سنة خارجة عنه متقدمة عليه.

أما الاستياك ، ففيه ثلاثة مذاهب: 1. قول للشافعية بتأكيد الاستياك عند كل صلاة فرضها ونفلها، ولو نسيه سن تداركه. 2. رأي للحنفية بأنه يسن للوضوء لا للصلاة، والمعتمد عندهم يشرع لهما معًا. 3. قول المالكية بندب الاستياك لصلاة فرض أو نفل إذا بعدت عن الاستياك السابق عرفًا.

ولم يحدد وقت السواك للصلاة بوضوح، وإنما يفعل عند قرب الصلاة عرفًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58983
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي