هل يجوز للمسلم غير المتخصص دعوة غير المسلمين باستخدام ترجمات آيات القرآن والأحاديث النبوية المنتقاة من مصادر موثوقة، مع تجنب الخوض في مناظرات أو مسائل لا يحيط بها علمًا، والاكتفاء بالآيات العامة لشد الانتباه، مع العلم بوجود فتوى تحذر من دعوة غير ذوي العلم؟ وكيف يُفهم حديث: "بلغوا عني ولو آية" في هذا السياق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا خلت غرف المحادثة من الفتنة، فلا حرج في دخولها ونشر الآيات والأحاديث التي يُعرف معناها، مع تجنب الجدال في أمور غير معلومة، وإحالة السائلين إلى المواقع المتخصصة. ويُشترط للعامل في الدعوة أن يكون على علم وبصيرة بما ينشره، وقد أكدت اللجنة الدائمة للإفتاء على جواز تبليغ المسائل الشرعية بدليلها لمن أتقنها، مستندين إلى أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم: "نضر الله امرءًا سمع منا شيئًا فبلغه كما سمعه"، و "بلغوا عني ولو آية". وليس المقصود من منع النقاش مع غير المسلمين لمن ليس لديه علم هو عدم إرشادهم بالآيات والأحاديث. ويُنصح الداعية بالسعي في طلب العلم للحماية من الشبهات والشهوات الموجودة في غرف المحادثات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27551
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27551
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي