العودة إلى البحث
السؤال

هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يصح في أجر الولادة، وهل يمنع أخذ المخدر الموضعي (إبرة الظهر) من الحصول على أجر الولادة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتحمل المرأة آلامًا شديدة أثناء الولادة، وقد أشار القرآن لذلك بقوله تعالى: ﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا﴾، وهذا لا يمنع من اتخاذ التدابير المخففة لهذه الآلام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم "لم يكن يُخير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثمًا". فالمسلم يسعى لإزالة الأذى عنه، فإذا قدّر الله عليه شدة لا يجد لها مخرجًا، وجب عليه ، فليس في تعمد الشدة أجر، وإنما يؤجر من اضطر إليها. لذا، لا حرج على المرأة في الأخذ بما يخفف عنها آلام الولادة، وهذا أقرب لمقاصد الشرع من التخفيف والتيسير. وأما الأجر فإلى الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25257
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي