هل صحيح أن هناك أجرًا عظيمًا للزوجة إذا أسعدت زوجها أثناء حملها، وهل قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: "ثلاث تبين مزيد رحمة الله بالمرأة: خطبتها، ورعايتها، وسهولة حملها"؟ وهل الامتناع عن الإنجاب ثانية يجعل المرأة سيئة وتُطرد من رحمة الله، خاصة مع وجود أمراض ومتاعب صحية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
لم يرد في السنة النبوية أو آثار الصحابة والتابعين أن سهولة الحمل علامة على رحمة الله الخاصة بالمرأة، بل ذلك من أمور الغيب التي لا يجوز الخوض فيها بغير علم. رحمة الله قد تكون في العافية أو الابتلاء، وقد يدل ابتلاء المرأة بصعوبة الحمل على رحمة الله بها وعظيم أجرها ومنزلتها عنده، خاصة وأن المصائب تكفر الذنوب. من أراد نيل رحمة الله فليصبر عند المصيبة ويشكر عند النعمة. أما إذا كان هناك عارض مرضي يمنع الإنجاب، فهذا عذر معتبر ولا يدل على سوء المرأة أو طردها من رحمة الله، كما أن اتخاذ قرار بعدم الإنجاب مرة أخرى قد يكون سابقًا لأوانه، فقد يتغير رأي المرأة بعد أن ييسر الله لها وضعها وتستريح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5984