هل يكفي الإيمان بالقلب ليكون المسلم مسلمًا دون صلاة أو صوم أو زكاة؟
الإيمان بالقلب وحده لا يكفي، بل لا بد من الإيمان بالله ورسوله وبكل ما جاء في القرآن والسنة، والنطق بالشهادتين، وإقامة الصلاة. ترك الصلاة كفر أكبر عند كثير من أهل العلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ" و"الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ الصَّلَاةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ". أما ترك بقية الأركان كالصيام والزكاة والحج مع الإقرار بوجوبها، فهو معصية كبيرة ونقص في الإيمان، وليس كفراً أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1064