العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم توزيع الكتيبات والمطويات وإلقاء المحاضرات في العزاء للسيطرة على تصرفات بعض النساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في العزاء تسلية أهل الميت، ويكره الجلوس له لأنه بدعة وتجديد للأحزان، وقد عدَّ الصحابة الاجتماع عند أهل الميت وصنع الطعام بعد الدفن من النياحة. لا يجوز إلقاء المحاضرات أو المواعظ أو توزيع الكتيبات في العزاء، وكذلك نصب الخيام، وإحضار الكراسي، وإقامة مراسم العزاء، وصناعة الطعام، ورفع الصوت بالبكاء، وقراءة القرآن، وتحديد العزاء بثلاثة أيام، كل ذلك من البدع التي لم ترد عن السلف. و"لا أصل لعمل الداعيات للعزاء من أجل إلقاء كلمة دعوية". ويجوز النصح بالحسنى وتذكير النساء بما ينبغي مراعاته وضبط تصرفاتهن دون أن يجعل ذلك سنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131132
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي