العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في كراهية الابن لوالده الذي آذاه، وقطع الحديث معه وتجنب رؤيته، خوفًا من مخالفة الشرع، وتضييع الحقوق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهما ظلم الوالد ولده، لا يسقط حقه عليه؛ فلا يجوز عقوقه أو الإساءة إليه قولاً أو فعلاً. أمّا كراهية القلب له بسبب ظلمه فلا مؤاخذة عليها، ولكن لا يجب أن تؤدي هذه الكراهية إلى العقوق. وإن كان الوالد ظالماً، فينصح برفق وأدب، أو بواسطة بعض الصالحين. وبر الوالد والإحسان إليه من أعظم القربات، ومن أحب الأعمال إلى الله، ومن أسباب دخول الجنة، وقطيعة الرحم من كبائر الذنوب التي تعجل عقوبتها في الدنيا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164081
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي