العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع الأخت الوحيدة وبناتها، بعدما شعرت السائلة بتغير في المعاملة من قبلهن، وإخفائهن لأمور حياتية عنها، مما أثر على طريقة تعاملها معهن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلمين أن يكونوا على ألفة ومودة، لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر، والحمى".

تتأكد هذه المعاني بين ذوي الرحم، لأن الله أمر بوصل الرحم ونهى عن قطعها، لقوله تعالى: "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا".

يجب الحرص على الصلة بين الأختين وعدم ترك مدخل للشيطان لإلقاء العداوة، فهو حريص على زرع الفتنة والشقاق، لقوله تعالى: "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه... ثم يجيىء أحدهم، فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه، وبين امرأته - قال: فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت".

يُحسن تفهم إخفاء بنات الأخت لبعض أحوالهن، فقد يكون لهن مصلحة في ذلك، ويُفضل عدم البحث عن ما لا يعني المرء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حسن المرء تركه ما لا يعنيه".

إذا حدث نفور بين الأختين، فقد يؤثر ذلك على علاقة الأولاد، لذا يُوصى في الحفاظ على أحسن علاقة بين الأختين بالزيارة والتواصل والتهادي، لينعكس ذلك إيجاباً على علاقة الأولاد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي