كيف يمكن التعامل مع الأخت الوحيدة وبناتها، بعدما شعرت السائلة بتغير في المعاملة من قبلهن، وإخفائهن لأمور حياتية عنها، مما أثر على طريقة تعاملها معهن؟
يجب على المسلمين أن يكونوا على ألفة ومودة، لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر، والحمى".
تتأكد هذه المعاني بين ذوي الرحم، لأن الله أمر بوصل الرحم ونهى عن قطعها، لقوله تعالى: "وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا".
يجب الحرص على الصلة بين الأختين وعدم ترك مدخل للشيطان لإلقاء العداوة، فهو حريص على زرع الفتنة والشقاق، لقوله تعالى: "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن إبليس يضع عرشه على الماء، ثم يبعث سراياه... ثم يجيىء أحدهم، فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه، وبين امرأته - قال: فيدنيه منه، ويقول: نعم أنت".
يُحسن تفهم إخفاء بنات الأخت لبعض أحوالهن، فقد يكون لهن مصلحة في ذلك، ويُفضل عدم البحث عن ما لا يعني المرء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه".
إذا حدث نفور بين الأختين، فقد يؤثر ذلك على علاقة الأولاد، لذا يُوصى بالاجتهاد في الحفاظ على أحسن علاقة بين الأختين بالزيارة والتواصل والتهادي، لينعكس ذلك إيجاباً على علاقة الأولاد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195361