العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوج أن يطلق زوجته الحامل رغماً عنها، وهو لا يريد الاعتراف بالجنين والتكفل به، مع العلم أن الزوجة تعاني من ظروف صحية ونفسية صعبة وسوء معاملة من أهله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الرجل أن يحسن عشرة أهله ويحفظ حقوقها، فإذا أراد ، فليس له أخذ شيء من مهرها بغير حق، لقوله تعالى: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا} (النساء: 21)، والميثاق الغليظ هو ما أخذ الله للنساء على الرجال من بمعروف أو تسريح ، أو ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن الله تعالى، واستحللتم فروجهن بكلمة الله تعالى". ويجوز للزوج الطلاق، ولكن يجب عليه دفع والمسكن للمطلقة الحامل وطفلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60385
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي