العودة إلى البحث

هل قول "أستحلفك أن تفعل كذا" يعني "بالله افعل كذا"؟ وإذا لم يستجب الشخص، فمن يتحمل الوزر؟ وهل يتحمل الوزر من لم يستجب لطلب مثل "بالله على كل من يسمع ندائي أن يدعو لنا"؟ وهل يختلف الحكم بين الحلف على أمر ممكن التنفيذ وآخر غير ممكن؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عبارة "أستحلفك" تعني "أطلب منك الحلف"، والسين والتاء فيها للطلب، وليست في قوة اليمين. لذا، لا إثم على من لا يستجيب لطلب الحلف. أما قول القائل "بالله على كل من يسمع ندائي أن يدعو لنا"، فقد اختلف العلماء في وجوب الاستجابة له، والجمهور على أنه مستحب. وعلى القول بوجوب إبرار القسم، فالإثم على المقسم والمحنث، والكفارة على المقسم، والإثم لا يقع إلا فيما هو مقدور عليه لقوله تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا" و "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي