العودة إلى البحث
السؤال

هل قول "أستحلفك أن تفعل كذا" يعني "بالله افعل كذا"؟ وإذا لم يستجب الشخص، فمن يتحمل الوزر؟ وهل يتحمل الوزر من لم يستجب لطلب مثل "بالله على كل من يسمع ندائي أن يدعو لنا"؟ وهل يختلف الحكم بين الحلف على أمر ممكن التنفيذ وآخر غير ممكن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عبارة "أستحلفك" تعني "أطلب منك الحلف"، والسين والتاء فيها للطلب، وليست في قوة اليمين. لذا، لا إثم على من لا يستجيب لطلب الحلف. أما قول القائل "بالله على كل من يسمع ندائي أن يدعو لنا"، فقد اختلف العلماء في وجوب الاستجابة له، على أنه . وعلى القول بوجوب إبرار القسم، فالإثم على المقسم والمحنث، على المقسم، والإثم لا يقع إلا فيما هو مقدور عليه لقوله تعالى: "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا" و "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي مِنْ حَرَج".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61050
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي