العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم كثرة الحلف على كل شيء، مثل قول "والله بخير" أو "والله لأفعل"، وهل يعتبر ذلك ذنبًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الحلف يُعد من لغو اليمين الذي لا إثم فيه ولا كفارة، لقوله تعالى: "لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ". هو ما يجري على اللسان بدون قصد أو نية للقسم، وهذا قول أهل العلم من الصحابة والتابعين وغيرهم، مستدلين بالآية الكريمة وعدم وجود خلاف في ذلك. أما كثرة الحلف المنهي عنها، فالمقصود بها الأيمان المقصودة والمعقودة، وليس لغو اليمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150789
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي