ماذا أفعل وقد حلفت لصديقي بأني سأعطيه ألف دينار إن كان هو المتحدث، ثم تبين لي أنه هو، وأنا لا أستطيع الوفاء بهذا المبلغ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا حلف الشخص على أمرٍ يغلب على ظنه صدقه، ثم تبين خلاف ذلك، فلا كفارة عليه. يُعد هذا من لغو اليمين الذي عفا الله عنه، وهو مذهب الأئمة. قال تعالى: (لَا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ). وذكر العلماء أن لغو اليمين يشمل ما يجري على اللسان بغير قصد، أو الحلف على ما يعتقده الإنسان ثم يظهر عدم صحته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17030
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17030
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي