العودة إلى البحث
السؤال

هل للمرأة درجة زوجها يوم القيامة وإن كانت لا تريده وهي أفضل منه، وهل يرتقي معها هو أيضًا؟ أم العكس، وهل ترفع هي معه رغم سوء خلقها إن كان هو من يتحملها ابتغاء رضا الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرأة تكون مع زوجها في الجنة، وإذا اختلفت درجتهما، يجمع الله بينهما بفضله. الجنة دار النعيم المقيم والسعادة الأبدية، لا يوجد فيها ما يكدر الحياة، كما قال تعالى: "يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ" (التوبة: 21)، وهي دار السلام من العيوب والآفات، قال سبحانه: "لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" (الأنعام: 127). وتسلم فيها الصدور من الضغائن والأحقاد، كما قال عز وجل: "وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ" (الحجر: 47). فلا ينبغي للمسلم أن يقيس الدنيا على الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149700
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي