العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تجاوز الأخت مع خطيبها في الحديث عبر الهاتف والإنترنت، مع رفضها عقد النكاح وتدخل الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يزال الخاطب أجنبياً عن مخطوبته حتى يتم العقد الشرعي، ومزاح الأخت مع خطيبها منكر وباب فتنة. وقد أحسنت السائلة بنصح أختها وعليها الاستمرار في ذلك برفق ولين، وتذكيرها بأن هذه المعصية قد تعيق إتمام الزواج أو تمحق بركته، لقوله تعالى: "وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ". وإذا لم تتب الأخت، فعلى السائلة إخبار ولي أمرها، وعليه منعها من ذلك لأنه مسؤول عنها أمام الله، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ". ويجب الإكثار من الدعاء لها بالصلاح والرشد، وينبغي المبادرة إلى إتمام الزواج ليزول الإشكال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172442
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي