العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين الحديثين النبويين: "ما من ميت إلا سيعرض عليه مقعده غدوة وعشيا، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار" و"من هو ربك ومن هو نبيك وما هو دينك؛ فيقول: انتظروني فأصلي المغرب (بعدما يرى الشمس قد لاحت للغروب) وهذا في حديث سؤال القبر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأول في صحيح مسلم: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". يشير النووي إلى أن عمل الميت ينقطع إلا في هذه الثلاثة لكونها من كسبه.

الحديث الثاني في سنن ابن ماجه: "إذا دخل الميت القبر مثلت الشمس عند غروبها فيجلس يمسح عينيه ويقول: دعوني أصلي". هذا الحديث لا يدل على تجدد عمل صالح للميت في قبره، وإنما يدل على محافظة المؤمن على في حياته الدنيا وتذكره لها عند معاينة الشمس قد دنت للغروب، دون أن يثبت أنه أدى الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49952
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي