العودة إلى البحث
السؤال

هل المتوفى بعد الثمانين وهو على التوحيد ينال شفاعة من الله لكبر سنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد دليل يثبت الشفاعة لمن مات بعد الثمانين، ولكن يُرجى أن تشمل شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من مات على التوحيد، لقوله صلى الله عليه وسلم: "وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا". وقد وردت أحاديث ضعيفة بفضل طول العمر، منها: "فإذا بلغ الثمانين محا الله سيئاته وكتب له الحسنات".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93815
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي