ما هو سبيل النجاة من شؤم معصية العاصي؟ وهل يؤاخذ الله المسلم الذي يجالس الفساق في غير معصية، بحكم العمل أو الرحم، دون إقرار لباطلهم أو مشاركة فيه، مع علم أن فسقهم لا يصل إلى حد الفواحش؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من يجالس أهل المعصية للنصح والتذكير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا يناله شؤم المعصية، لقوله تعالى: "وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَيْءٍ وَلَكِن ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ". وفسر السعدي ذلك بأن من يستعمل تقوى الله في أمره بالخير ونهيه عن الشر، فليس عليه حرج ولا إثم، أما من يشاركهم أو يسكت عنهم فذلك محرم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115575
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115575
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي