هل تُحسب مساهمتنا في توفير جهاز طبي لزميل مُحتاج، والذي يخشى إنفاق أمواله لعدم قدرته على جمعها مرة أخرى، صدقة جارية أم ماذا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، فإن أنفقتم أموالكم على زميلكم الذي يملك المال ولا يريد أن ينفقه، فسيجعل الله ذلك في ميزان حسناتكم إذا كان خاليًا من الرياء. ويدل على ذلك حديث الرجل الذي تصدق على سارق وزانية وغني، فقيل له: "أما صدقتك على سارق فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله."
عليكم أن تُبيِّنوا لزميلكم أن البخل مذموم في الشرع، مصداقًا لقوله تعالى: "وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وأي داء أدوى من البخل".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55923
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55923
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي