هل البخل ذنب أم مرض، وما عقابه عند الله إن كان ذنبًا، وما دليله؟
البخل يكون ذنبًا إذا كان في الواجب، كمنع الزكاة المفروضة أو نفقة من تجب نفقته، وقد يصل إلى الكبائر كمنع الزكاة وحبس النفقة الواجبة؛ لقوله تعالى: {وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}. أما إذا كان البخل في غير الواجب، فهو داء خطير لكنه لا يُعد ذنبًا، وقد ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وأي داء أدوى من البخل".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75859