هل يجب ترك الخاطب المتدين والخلوق بسبب بخله، أم الصبر عليه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البخل صفة ذميمة، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه، لكن لا يوجد إنسان كامل الصفات، وإذا غلبت المحاسن على الصفات، تُغتفر النقائص، وقد حذر النبي من النظر إلى نقص الآخر ومبالغة ذلك، بقوله: "لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر". وما ذُكر لا يكفي لوصف الخاطب بالبخل، فقد تكون أسباب أخرى وراء تصرفه. وينبغي التأكد من هذه الصفة بالسؤال عنه وملاحظة تصرفاته، فإن ثبت بخله، فيجب المقارنة بين حسناته وهذه الصفة، وهل بخله شديد لا يمكن التعايش معه، أم يسير يمكن التجاوز عنه. وقد يوسوس الشيطان للإنسان ليصده عن الخير، فعليها بالاستعاذة والدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5489
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5489
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي