العودة إلى البحث

هل يجب ترك الخاطب المتدين والخلوق بسبب بخله، أم الصبر عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

البخل صفة ذميمة، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه، لكن لا يوجد إنسان كامل الصفات، وإذا غلبت المحاسن على الصفات، تُغتفر النقائص، وقد حذر النبي من النظر إلى نقص الآخر ومبالغة ذلك، بقوله: "لا يَفْرَكْ مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر". وما ذُكر لا يكفي لوصف الخاطب بالبخل، فقد تكون أسباب أخرى وراء تصرفه. وينبغي التأكد من هذه الصفة بالسؤال عنه وملاحظة تصرفاته، فإن ثبت بخله، فيجب المقارنة بين حسناته وهذه الصفة، وهل بخله شديد لا يمكن التعايش معه، أم يسير يمكن التجاوز عنه. وقد يوسوس الشيطان للإنسان ليصده عن الخير، فعليها بالاستعاذة والدعاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي