العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز رفض الخاطب المتدين والخلوق بسبب بخله، مع العلم أنه ميسور الحال وظروف الخطيبة المادية صعبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البخل صفة مذمومة، و"أي داء أدوأ من البخل؟". ما ذكرتِه ليس كافيًا لوصف الخاطب بالبخل؛ فقد يكون غير منتبه السائد. على الشخص بالبخل يتطلب تعدد المواقف. يمكنكِ، عن طريق وليكِ، السؤال عنه ومصارحته. إذا تبين أنه ليس بخيلاً وكان على خلق ودين فننصحكِ بقبوله، أما إذا ظهر أنه بخيل فالنصيحة لكِ أن تفسخي الخطوبة، لأن البخل داء من أسوأ الأدواء، وقد حذر العلماء من معاشرة البخيل. فقد أجمع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين على أنهم لا يعرفون رجلاً صالحًا بخيلاً. وقال بشر بن الحارث: "لا تزوج البخيل ولا تعامله". ووصف ابن عبد البر البخل بأنه "داء دويٌّ يقدح في المروءة".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5727
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي