هل يجوز رفض الخاطب المتدين والخلوق بسبب بخله، مع العلم أنه ميسور الحال وظروف الخطيبة المادية صعبة؟
البخل صفة مذمومة، و"أي داء أدوأ من البخل؟". ما ذكرتِه ليس كافيًا لوصف الخاطب بالبخل؛ فقد يكون غير منتبه للعرف السائد. الحكم على الشخص بالبخل يتطلب تعدد المواقف. يمكنكِ، عن طريق وليكِ، السؤال عنه ومصارحته. إذا تبين أنه ليس بخيلاً وكان على خلق ودين فننصحكِ بقبوله، أما إذا ظهر أنه بخيل فالنصيحة لكِ أن تفسخي الخطوبة، لأن البخل داء من أسوأ الأدواء، وقد حذر العلماء من معاشرة البخيل. فقد أجمع أحمد بن حنبل ويحيى بن معين على أنهم لا يعرفون رجلاً صالحًا بخيلاً. وقال بشر بن الحارث: "لا تزوج البخيل ولا تعامله". ووصف ابن عبد البر البخل بأنه "داء دويٌّ يقدح في المروءة".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5727