ما الواجب فعله على من قال لصاحبه "أنت خليك في رياض الصالحين" استهتارًا به، وشعر بالندم والخوف بعد قوله، علمًا بأنه لم يقصد السخرية بالسنة؟
هذا الكلام لا يحمل على التنقص من ، بل ينعي على صاحبه قصور باعه في الاطلاع على الكتب العلمية. وذكر أهل العلم أن من تكلم بكلام يحتمل الردة وغيرها لا يكفر بذلك، لقول علي القاري: "إذا وجد تسعة وتسعون وجها تشير إلى تكفير مسلم ووجه واحد على إبقائه على إسلامه فينبغي والقاضي أن يعملا بذلك الوجه"، واستدل بحديث: "ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله، فإن الإمام لأن يخطئ في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة".
يجب على العبد أن يحفظ لسانه، وألا يتكلم إلا بما تحقق من خيريته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب"، وقوله لمعاذ: "وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"، وقوله: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت". قال النووي: "هذا صريح في أنه ينبغي ألا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيراً، وهو الذي ظهرت مصلحته ومتى شك في ظهور مصلحته فلا يتكلم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119660
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119660
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي