العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع سارية الجبل، وهل يمكن تفسيرها بما يُسمّى "التخاطر" أو "تخاطب الأرواح" الذي يقال إنه ظاهرة مدروسة حالياً، وتُفسَّر به مواقف مثل تذكّر شخص ثم اتصاله بك، أو الشعور بأن موقفاً ما قد حدث من قبل (ديجا فو)، وربط ذلك بآيات عن الروح والنوم وأحاديث الأذكار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما حدث لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في قصة سارية هو من باب المكاشفة والإلهام، وكرامة من الله لعمر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب"، والمحدث هو الملهم أو صادق الظن الذي يجري الصواب على لسانه بلا قصد، أو تكلمه الملائكة بلا نبوة، وهذه القصة لا علاقة لها بتخاطب الأرواح أو الأبحاث الروحية المعاصرة الباطلة، كما أن ظاهرة "شوهد من قبل" لم يأتِ فيها دليل شرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104571
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي