ما مدى صحة قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع سارية الجبل، وهل يمكن تفسيرها بما يُسمّى "التخاطر" أو "تخاطب الأرواح" الذي يقال إنه ظاهرة مدروسة حالياً، وتُفسَّر به مواقف مثل تذكّر شخص ثم اتصاله بك، أو الشعور بأن موقفاً ما قد حدث من قبل (ديجا فو)، وربط ذلك بآيات عن الروح والنوم وأحاديث الأذكار؟
ما حدث لعمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في قصة سارية هو من باب المكاشفة والإلهام، وكرامة من الله لعمر، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون وإنه إن كان في أمتي هذه منهم فإنه عمر بن الخطاب"، والمحدث هو الملهم أو صادق الظن الذي يجري الصواب على لسانه بلا قصد، أو تكلمه الملائكة بلا نبوة، وهذه القصة لا علاقة لها بتخاطب الأرواح أو الأبحاث الروحية المعاصرة الباطلة، كما أن ظاهرة "شوهد من قبل" لم يأتِ فيها دليل شرعي.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104571