العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لمطلق زوجته مرتين إرجاعها بعد سنة ونصف من طلاقها بسبب خلافات عائلية ورغبة أهلها في عدم عودتها، وهو يعاني من اكتئاب ووسواس قهري ولا يتذكر عدد الطلقات بالضبط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المصاب بالوسواس القهري لا يقع طلاقه ما لم يرده قصداً حقيقياً في حال استقرار، الكتابي لا يقع إلا ، والشك في عدد الطلاق يحكم فيه بالأقل، وتلحق الزوجة الطلاق إن كانت في العصمة أو في من طلاق رجعي. وتصح دون رضا الزوجة أو أهلها إذا كانت في العدة، ولا يجوز للزوجة الخروج من بيت زوجها دون إذنه. وبناءً عليه، فإن لم يكن الطلاق لازماً أو راجعت زوجتك قبل انتهاء عدتها فهي في عصمتك، وإن لزمك الطلاق ثلاثاً فأكثر فقد بانت منك بينونة كبرى، وإن كان أقل من ثلاث فلك ارتجاعها ما لم تنقض العدة وإلا بعقد جديد. ولتشعب الحالة، ينصح بمراجعة محكمة شرعية أو أهل علم ثقات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125879
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي