ما حكم من رجع لزوجته بعد طلاق دام سنوات، وكان قد تلفظ بالطلاق أكثر من مرة، فهل تحرم عليه بناءً على قوله السابق، أم يجوز له الرجوع إليها إذا كانت طلقة واحدة فقط ثبتت بالنية أو الكتابة، وهل يصح هذا الرجوع بشاهدين فقط دون عقد رسمي أو مهر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحكم على المسألة يتطلب مشافهة الزوج لمعرفة حقيقة الأمر، فقد يكون يكذب أو يظن التحريم لأمر لا يترتب عليه شرعًا تحريم. إذا طلقها ثلاث طلقات مع رجعة بينها، فقد بانت منه بينونة كبرى ولا تحل له إلا أن تتزوج غيره زواج رغبة ثم يطلقها وتنتهي عدتها. إذا راجعها بعد الطلاق الثلاثي دون هذا الشرط، فمعاشرتها حرام ويجب التفريق بينهما. إذا طلقها دون الثلاث وانقضت عدتها دون رجعة، فلا يملك رجعتها إلا بعقد جديد بشروط صحته (ولي وشهود)، والعقد بلا ولي باطل عند الجمهور. الطلاق الصريح يقع دون نية، والغضب لا يمنع وقوعه إلا إذا وصل لدرجة فقدان الإدراك. المرجع في هذه المسائل هو المحاكم الشرعية أو المراكز الإسلامية أو أهل العلم الموثوقون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108912
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108912
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي