العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من عاهد الله على ختم القرآن كل شهر مرة، ثم نسي العهد مدة طويلة، وهل عليه كفارة عن الأيام الماضية، وما مقدارها؟ وهل يلزمه الوفاء بهذا العهد طيلة حياته؟ وماذا يفعل إذا انتهى من الختمة قبل نهاية الشهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على المسلم الحذر من العهود مع الله، فهي ليست هيّنة، ومن يعاهد الله على شيء فعليه الوفاء به، وإلا فقد يتعرض للعقوبة، كما في قوله تعالى: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا). العهد يأخذ حكم النذر إذا قُصد به إلزام النفس بطاعة أو قربة، مثل: "أعاهد الله أن أصلي ركعتين". أما إذا كان القصد منه المنع أو الحث وليس القربة، فيأخذ حكم اليمين. نذر الطاعة يجب الوفاء به، ومن نذر ختم القرآن كل شهر ولم يفِ بذلك في بعض الشهور، يلزمه قضاء تلك الختمات، ويلزمه مع القضاء كفارة يمين عن كل شهر لم يفِ به، فإذا لم يتمكن من الكفارة صام ثلاثة أيام. النذر بـ"كل شهر" يعني الاستمرارية والدوام، ويلزم الوفاء به مدى الحياة، ويحسب الشهر من وقت النذر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17468
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي