هل تُعتبر المعاهدة مع الله على أداء صلاة السنن من باب النذر، وماذا يجب على من عاهد ثم قصّر في ذلك؟
نهنئ السائل على الهداية ونسأل الله له الثبات، وقد بينا سابقاً اختلاف العلماء في عهد الله، والراجح أنه يُعتبر يميناً لقوله تعالى: "وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا". فالواجب الوفاء بالعهد، وإن قُصّر فيه لزمت كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119977