العودة إلى البحث

هل تُعتبر المعاهدة مع الله على أداء صلاة السنن من باب النذر، وماذا يجب على من عاهد ثم قصّر في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نهنئ السائل على الهداية ونسأل الله له الثبات، وقد بينا سابقاً اختلاف العلماء في عهد الله، والراجح أنه يُعتبر يميناً لقوله تعالى: "وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا". فالواجب الوفاء بالعهد، وإن قُصّر فيه لزمت كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي