العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم طواف العمرة والإفاضة لمن واجه الكعبة بصدْره، أو اتجه يميناً، أو نظر إلى الخلف أثناء الطواف في بعض الأشواط، مع العلم أنه وسوس في نية الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الانحراف عن البيت في مشكوكًا فيه، فلا يلتفت إلى الشك وعبادتك صحيحة. أما إذا كنت متيقنًا من الانحراف، فقد اختلف الفقهاء في صحة الطواف، يرون عدم صحته، بينما يرى الحنفية صحته مع الكراهة التحريمية ووجوب الدم على من خرج من مكة. ويسعك الأخذ بمذهب الحنفية رفعًا للحرج، خاصة إذا كنت موسوسًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177711
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي