ماذا أفعل في مسألة الصور المعلقة والألبومات الموجودة في البيت، مع علمي بأن أهلي لن يزيلوها، وهل يرتفع عني الإثم إذا لم أستطع إزالتها بقوله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ المَلائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فيه صُورَةٌ" و"إنَّ أشَدَّ النَّاسِ عَذابًا عِنْدَ اللَّهِ يَومَ القِيامَةِ المُصَوِّرُونَ" وهل يجوز لي الكذب بأن أقول سمعت شيخاً يقول بحرمتها لإقناعهم بإزالتها؟
اختلف أهل العلم قديمًا وحديثًا في ماهية الصور المحرمة، ومن ذلك صورة الرأس بلا جسد. فإذا كان أهل السائل يقلدون من يجيز هذه الصور، فلا إثم عليهم، وينبغي مراعاة هذا الخلاف في معاملتهم. امتناع الملائكة من دخول البيت خاص بالصور المحرمة، وليس بالصور المرخص فيها. ويعود الأمر إلى الخلاف في تحديد الصور المحرمة، وهل يُستثنى منها صورة الرأس بلا جسد. أما الكذب في نسبة فتوى تحريم مثل هذه الصور لشيخ معين فلا يجوز قطعًا، وهو أشنع من الكذب في كلام الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189970