هل ستحاسبني يا ربي في مكان أنت فيه أم في مكان أنا فيه، وماذا يترتب على كلٍ من الخيارين؟
أصل الخلط في هذا الأمر هو قياس الخالق على المخلوق، وهذا غير صحيح، فصفات الله وأفعاله تختلف عن صفات خلقه وأفعالهم. فمجيء الله تعالى يوم القيامة للحساب ليس كمجيء البشر، ولا يلزم منه ما يتصوره البعض، فالصفات والأفعال تتبع الذات، وذاته تعالى مباينة لسائر الذوات، فصفاته كذلك مباينة لصفات خلقه. ولا يلزم من محاسبة إنسان لإنسان أن يجمعهما مكان واحد، فكيف بالله تعالى الذي وسع كرسيه السماوات والأرض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118144