العودة إلى البحث

هل يحضر الله تعالى معلوماته الأخرى أثناء فعله شيئًا أو كلامه مع الملائكة، أم أنه لا يستحضرها لأنه لا يحتاج للتفكير فيها كالبشر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذه الخواطر مبنية على تشبيه الله سبحانه بخلقه، والله تعالى لا يشبهه شيء، قال تعالى: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ". فالله تعالى لا يشغله شأن عن شأن، ويحاسب العباد ويرزقهم ويسمع دعاءهم في آن واحد، ولا يغلطه اختلاف المسائل واللغات والحاجات. وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن محاسبة الله للعباد يوم القيامة كحال رؤية القمر ليلة البدر؛ كل يراه منفردًا. وقد سئل ابن عباس كيف يحاسب الله العباد في ساعة واحدة، فقال: "كما يرزقهم في ساعة واحدة". والله يسمع كلام كل مصلٍّ يقرأ الفاتحة، ويجيبه على ما يقوله فيها، ولا يُعجزه ذلك. وكرسيه وسع السماوات والأرض، ولا يؤوده حفظهما، فكيف يؤوده العلم بذلك أو سمع كلامهم أو إجابة دعائهم. هذه الوساوس ينبغي دفعها وعدم الالتفات إليها، فالله قد تجاوز عن الأمة ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم. فالهم بالمعصية إن كان مجرد خاطر عابر لم يستقر في القلب، فهو معفو عنه، ولا يؤاخذ عليه المسلم، ومثل هذه الخواطر السلبية تدل على صريح الإيمان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي