العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد بقاء المصحف مع حامله – الذي أُهدي إليّ اعتقاداً من المُهدي بأنني ساعدته في عودته للخدمة، بينما أنا لم أفعل – حراماً، وهل يجوز إعطاؤه لأحد المساجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أخذ الأجر على الشفاعة لأنها زكاة الجاه، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على الشفاعة دون مقابل، فعليك رد الهدية إلى صاحبها، ولا يجوز وضعها في المسجد إلا برضاه، مع إخباره الشرعي لعدم قبولها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79979
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي