ما سبب تضعيف بعض العلماء لحديث "إن شر الناس يوم القيامة الرجل يفضي إلى زوجته فينشر سرها" الوارد في صحيح مسلم؟
اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: البخاري ومسلم، وتلقت الأمة ما فيهما بالقبول، ويستثنى من ذلك أحاديث قليلة انتقدها بعض النقاد.
ومن الأحاديث المنتقدة التي انفرد بها مسلم: "إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها"، ففي إسناده عمر بن حمزة العمري وهو ضعيف.
ورغم تضعيفه، فقد حسَّن بعض العلماء هذا الحديث، مثل ابن القطان، واستنكر الألباني هذا التحسين.
وهناك أحاديث أخرى صحيحة تشهد لقبح الفعل المذكور وذم فاعله، لكنها لا تذكر أن فاعله "من شر الناس منزلة يوم القيامة"، منها حديث أبي سعيد الخدري عند البزار، وحديث أبي هريرة عند الترمذي، وكلاهما يشبّه من يفعل ذلك بالشيطان الذي يقضي حاجته أمام الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/53083
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 53083
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي