العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للزوجة الامتناع عن فراش الزوجية وادعاء حرمة زوجها عليها، وما حكم الشرع في هذه الحالة، وما هو القرار الذي يجب اتخاذه لإرضاء الله، مع مراعاة وجود أطفال والقوانين الأوروبية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في بلاد قد تُفسد والأخلاق، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين" لأن المفاسد فيها كثيرة، وقد تكون سببًا في تسلط الزوجة على زوجها. تمرد الزوجة وامتناعها عن فراش زوجها من كبائر الذنوب وتُسقط نفقتها وحقوقها لأنها ناشز، ويُعالج النشوز بالوعظ والهجر ثم الضرب الخفيف، فإن لم يُفلح ذلك فيجب تطليقها. قول الزوجة لزوجها: "أنت محرم عليّ" لا يُعتبر تحريمًا، فالزوجة لا تملك تحريم زوجها ولا طلاقه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93570
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي