العودة إلى البحث
السؤال

هل أجر صلاة الفجر جماعة والذكر بعدها وصلاة ركعتين كأجر حجة تامة، يستوي مع أجر من شد الرحال للعمرة وأداها كاملة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عمل لا يستوي مع من شد الرحال وأدى النسك، فالحاج يتفوق في الأجر بما ينفقه من نفقات، وما يقفه من مواقف فاضلة، وما يلحقه من تعب ومجاهدة، إضافة إلى شرب زمزم والدعاء بأماكن الاستجابة المضاعفة بالحرم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك". وفي الحديث: "ما ترفع إبل الحاج رجلًا ولا تضع يدًا إلا كتب الله تعالى له بها حسنة أو محا عنه سيئة أو رفعه بها درجة". وفي الحديث: "ماء زمزم لما شرب له".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106398
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي