ما هو الحكم الشرعي في زوجة تطلب الطلاق وتتصرف بحرية كاملة دون الرجوع لزوجها بسبب تمسكه ببعض المبادئ الدينية، وهل لا تزال على ذمته؟ وما حكم حضانة الابن ذي الثماني سنوات في حال الطلاق؟ وهل يجوز عدم إبلاغ والدة الزوجة بما يحدث؟ وما دور المسجد في أستراليا في مثل هذه الحالات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزوجة تبقى في عصمة زوجها ما لم يثبت ما يزيلها كالطلاق، ونشوز الزوجة لا يخرجها عن عصمته. إذا طلق الزوج زوجته، فالحضانة للأم ما لم تتزوج أو يمنعها مانع، وتنتقل الحضانة لمن يليها. عند الخصام، يكون المرجع المحكمة الشرعية أو المراكز الإسلامية. يجب التحاكم للشرع، ويحذر من الانخداع بشعارات الحرية المخالفة للشرع؛ فالقوامة للزوج، وطاعته أوجب. ينبغي للزوجين الحفاظ على الأسرة وتأدية الحقوق لتجنب آثار الفراق. لا يلزم تبليغ الأم، ولكن من سبل الإصلاح تحكيم العقلاء من أهلهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177500
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177500
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي