هل يُعدّ جلوس الابن في منزل يشرب فيه الأب الخمر حرامًا، مع العلم بوجود اللعن لمن يجالس شارب الخمر؟
لا يجوز مجالسة أصحاب المعاصي على معاصيهم لقوله تعالى: "وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يدار عليها الخمر". ويجب مواصلة دعوة الأب ونصحه بأسلوب حسن وفي وقت مناسب بخصوص حرمة الخمر وأضرارها، ومغادرة المكان وقت ارتكابه للمعصية إذا لم يستجب، مع عدم هجرانه بالكلية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68779