العودة إلى البحث

هل قول "لولا البط في البيت لأتى اللصوص" يُعَدّ شركًا، وهل المقصود بالنهي هو كلمة "لولا" أم شيء آخر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

هذه الكلمة منقولة عن ابن عباس، والشيخ لم يجعلها شركًا لمجرد وجود "لو" بل لاشتمالها على الشرك الأصغر. من الشرك الأصغر قول العبد: "ما شاء الله وشاء فلان"، أو "لولا الله وفلان"، أو "هذا من الله ومن فلان"، لما جاء في الحديث: "لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان". ومن ذلك أيضًا ما ذكره ابن عباس في تفسير قوله تعالى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، إذ قال: "هو الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلان وحياتي، وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل: ما شاء الله وشئت، وقول: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلانًا. هذا كله به شرك". ووجه كونها من الشرك الأصغر هو إضافة السبب إلى غير خالقه مع نسيان المسبب وهو الله، وقد يقع في قلب الإنسان شيء من الشرك بالاعتماد على السبب دون النظر إلى المسبب وهو الله عز وجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي