العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال مشاعري تجاه شاب دعوت الله أن يكون زوجًا لي، ولكني أخشى أن يغضب الله مني بسبب التفكير المبالغ فيه، علمًا بأنني سأقابله قريبًا ولا أريد الوقوع في علاقة محرمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نسأل الله أن يعافيك وينجيك من هذا الحال، وننصحك بعدم التساهل في الكلام والعلاقات مع الشباب، فإن ما حل بك نتيجة لهذا التساهل، ونوصيك بما يلي:

1. دعي الأماني والأحلام جانبًا.

2. هذه العلاقة خاطئة فلا تستمرّي فيها.

3. أنتِ في مرحلة إعجاب بهذا الشاب وميل، وربما حب، ولم تصلي إلى العشق، وإن لم تتداركي نفسك وقعتِ فيه.

4. إذا كان الشاب لا يستطيع التقدم لكِ، فما الفائدة من التعلق به؟

وأما الحل فلا نرى حلاً أفضل من حسم هذا الموضوع وعدم التساهل فيه، وخطوات الحسم كما يلي:

1. نسيان هذا الشاب، وشغل الوقت عن التفكير فيه.

2. إذا قابلكِ وكلّمكِ فقولي له: أنا لا أقبل بعلاقة محرمة، إذا كنت تريد وتستطيع فاذهب إلى والدي، واخطبني منه، وأما إذا كنت غير مريد أو غير مستطيع، فلكل منا سبيله، فلا تقف في طريقي.

3. متى تقدم لكِ شاب على خلق ودين فاقبليه وتزوجيه، وسينسيكِ إن شاء الله ذلك الشاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86323
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي